السبت , ديسمبر 15 2018
الرئيسية / أخبار / فن الكولاج .. إبداع القص واللصق المُفعم بإثارة الخيال يزين منزلك!!…
فن-الكولاج
فن الكولاج

فن الكولاج .. إبداع القص واللصق المُفعم بإثارة الخيال يزين منزلك!!…

تعد الفنون الجميلة فضاءً رحبًا ومتنفسًا للهواة والفنانين بمختلف أشكالها، وإذا كنا نميل في كثير من الأحيان لفن دون آخر، إلا أننا نندهش أحياناً بعمل فني جديد ونتساءل، ما هذا الفن؟، ما اسمه؟، هل هو حديث أم قديم؟

فهل سمعت يومًا عن فن الكولاج؟، أو رأيتِ أحد أعماله المميزة؟، سنطلعك على هذا الفن “القديم- الجديد”، ولكِ قرار الحكم على جمال مفرداته.

فن الكولاج هو فن قَص ولصق مواد مختلفة على سطح لوحة لإعطاء شكل جديد، ويرجع نشأة فن الكولاج إلى بلاد الصين، وذلك بعد اختراع الورق في القرن الثاني الميلادي، وقد استطاع فن الكولاج إحداث تغيير كبير في الفن التشكيلي.

ونظراً للدور الكبير الذي صار يلعبه الكولاج في مجال الديكور والتشكيل والفنون عموماً، أصبحت تعقد لتعليمه العديد من الدورات وورش العمل، التي تساعد على تعليم الهاوي أو الفنان، كيف يستخدم الكولاج.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

فن الكولاج

الفنانة التشكيلية، شيرين عودة، صاحبة تجربة غنية بـ فن الكولاج تقول، “الأدوات المستخدمة في هذا الفن بسيطة جدا، مثل: الورق.. الجرائد.. المجلات.. خامات مختلفة يتم تجميعها في أشكال متعددة”.

ولعل أول من استخدم فن الكولاج هو الفنان “بيكاسو” عام 1912، حيث قام بإدخال الكولاج في اللوحات الزيتية، بحسب ما ذكرت الفنانة شيرين.

وتشير الفنانة إلى أنها بدأت باستخدام فن الكولاج من عدة سنوات، وقد شاركت بهذا الفن في معارضها الشخصية والجماعية الأخيرة.

وعن تجربتها في هذا الفن، تقول: “العمل في الكولاج بالنسبة لي ممتع جدًا.. والنتائج مذهلة، ومع الوقت وجدت أن عالم الكولاج هو عالم واسع ممكن أن يتطور ويأخذك إلى نتائج رائعة”.

وتستخدم شيرين قصاصات الورق الملونة والجرائد والمجلات على أسطح “اللوحات الفنية، الصناديق، الكتب، والمكعبات”.

وبرعت أنامل شيرين في استخدام الكولاج على الكتب، ومنها كتاب book art ذو التصميم المفعم بالحيوية والأمل.

وتهتم الفنانة عودة بتجسيد مواضيع المرأة في أعمالها الفنية، وهذا ما حققته في أعمال الكولاج الأخيرة، حيث احتفت بالمرأة القوية المتمكنة، المحاربة لكافة الصعوبات التي تواجهها في الحياة.

وهذا ينطلق من إيمانها بالمرأة وقدرتها على إحداث التغيير في المجتمع، إذ تسعى في أعمالها لرسم صورة الفرح والطاقة الإيجابية لتشجيعها على التحلي بالقوة والثقة بالنفس دائما.

وتختتم الفنانة شيرين حديثها بالقول: “فني شخصي للغاية.. لكنه يكشف عن مجموعة مشاعر عالمية ومخاوف متأصلة في هوية الأنثى.. فني هو وجود المرأة.. هو صوتها الذي يجب أن يسمع.. هو راحتي.. هو هروبي من الواقع إلى عالم الخيال.. هو قوتي وثقتي بنفسي”.

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

Comments

comments